0
مختصون المشروع السعودي الإسباني خطوة في طريق توطين 50 من الإنفاق العسكري


أكد عدد من الصناعيين والاقتصاديين بأن تدشين المشروع السعودي الإسباني لتصميم وبناء خمس فرقاطات حربية من نوع أفانتي 2200 معززة بنظام إدارة القتال لصالح وزارة الدفاع السعودية عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAM والشركة الإسبانية نافانتيا للصناعات البحرية هو خطوة في الطريق لتحقيق وعد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بتوطين 50 من الإنفاق العسكري بحول 2030 كما أن هذه الخطوة تعكس بشكل واضح مقدار التقدم السعودي الكبير الذي طرأ على هذا القطاع إذ تتضمن صفقة المشروع تزويده بالأيدي السعودية الماهرة إضافة إلى توريد المواد المحلية اللازمة من إلكترونيات متقدمة وحديد وألمنيوم وخلافه وأشاروا إلى أن توقيت هذا المشروع يكشف قوة الشراكة بين المملكة وشركائها في هذه مثل الصناعات المهمة وحرصهم على ديمومة التعاون المشترك واستمراره بمنأى عن أي تأثيرات جانبية وقال رئيس اللجنة الصناعية بمجلس الغرف السعودي المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل ل الرياض بأن هذه الخطوة تأتي ضمن كثير من الخطوات الجار تنفيذها في سبيل تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لتوطين 50 من الصناعات العسكرية المتقدمة ولا يعترينا أي شك حول الوصول لتحقيق ذلك الهدف في ظل الجهد الكبير الذي يبذله الجميع تحت إدارة سمو ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله وأشار المهندس أسامة الزامل إلى اشتراط توريد المواد المحلية اللازمة من إلكترونيات متقدمة وحديد وألمنيوم وخلافه وأيضا منح الفرص الوظيفية في المشروع للأيدي السعودية المؤهلة يدخل ضمن الجهود المستمرة المبذولة من الدولة ضمن مشروع الرؤية لدعم التصنيع المحلي والذي نتج عنه الكثير من النجاح بحيث وصل المنتج المحلي لجودة تضاهي وتفوق في أحيان كثيرة غيره من المنتجات المستوردة في الأسعار ووقت التوريد كما أصبح هناك الكثير من السعوديين المؤهلين بشكل احترافي في مختلف القطاعات الصناعية المطلوبة بدوره أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة مكة المكرمة هشام بن محمد كعكي إن المشروع يكشف قوة الشراكة بين المملكة وشركائها في مثل هذه القطاعات المهمة ويؤكد أن المصالح المشتركة دوما في مثل هذه الصناعات المهمة بعيدة المدى ولا يمكن لها التأثر بأي تأثيرات جانبية والمملكة ولله الحمد لديها شتى الخيارات والبدائل ودول العالم تعي تلك الحقيقة وتعرفها وأشار هشام كعكي إلى أن المشروع السعودي الإسباني المشترك يعد إضافة إلى كثير من الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ولا تقتصر فوائده على الإسهام في تحقيق نسب توطين عالية في المنتجات والمصنوعات العسكرية إذ أنه يسهم أيضا في توطين الصناعات بشكل عام وسيساعد على نقل المعرفة وبالتالي توفير المزيد من الفرص الوظيفية وتقليل التكاليف لتغطية الطلب في السوق المحلي والإقليمي هشام كعكي أسامة الزامل

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية