18
الحصار الخليجي يفاقم خسائر قطر الاقتصادية


يزيد الحصار الخليجي الخسائر الاقتصادية في قطر خصوصًا خسائر قطاعي الاتصالات والطيران إضافة إلى تراجع الاحتياطي الأجنبي في قطر 13 في المئة إيلاف من دبي يؤدي استمرار الحصار الخليجي لقطر إلى تكبدها خسائر اقتصادية تتفاقم بومًا بعد يوم فقد كشفت الإخبارية السعودية عن تفاقم خسائر قطر في مطلع العام الجاري بعد أكثر من 7 أشهر على مقاطعة الدول الخليجية الأربع لها وبينت الإخبارية في تغريدات عبر حسابها الرسمي في تويتر انخفاض صادرات قطر النفطية فضلًا عن الاحتياطي الأجنبي إلى جانب هبوط مؤشرات البورصة وأضافت أن الدوحة تبحث عن مقترضين لسد العجز في البنك التجاري وموازنة الدولة مليون خسائرمنحت وكالة ستاندرد ند بورز للتصنيف الإئتماني السبت الاقتصاد القطري نظرة مستقبلية سلبية بسبب ارتفاع ديون الحكومة المستحقة عليها لمصلحة البنوك المحلية إلى 91 مليار دولار بمعدل زيادة سنوية 29 3 في المئة ورصيد احتياطيات النقدي الأجنبي بنسبة 13 7 في المئة إلى 37 5 مليار دولار كشف مصرف قطر الإسلامي وهو أكبر بنك إسلامي في قطر عن خسائر بلغت قيمتها مليون ريال قطري في صفقة بيع كامل حصته من بنك التمويل السيوي الماليزي التي نفذها لتعويض نقص السيولة وتعثر سداد القروض وباع مصرف قطر كامل حصته البالغة 60 في المئة في بنك التمويل السيوي لمؤسسة التمويل والرهن العقاري في ماليزيا ورد المصرف المدرج في بورصة قطر في إفصاح تكميلي سبب بيع حصته إلى تدني العائد على الاستثمار وتراجع إجمالي إيرادات قطر الإسلامي بنسبة 2 6 في المئة في الربع الرابع المنتهي في ديسمبر 2017 إلى 925 6 مليون ريال بعد ضعف الفوائد والاستثمارات وحسب تقرير مصرفي متخصص فقد زادت القروض المتعثرة للمصرف بنسبة 21 4 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 1 1 مليار ريال هذا وكان مصرف قطر المركزي أعلن في بيان الإثنين أن أمير دولة قطر تميم بن حمد ل ثاني عين محمد بن حمد بن قاسم العبد الله ل ثاني نائبًا لمحافظ المصرف المركزي من دون أن يذكر البيان المقتضب سبب التعيين أو أي تفاصيل أخرى مسارات أطولوطالت هذه الخسائر الخطوط الجوية القطرية فكبدتها خسائر سنوية خلال هذا العام بحسب ما كشفه أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للناقلة المملوكة لقطر في مقابلة أوردت تلغراف تفاصيلها قال الباكر إن المقاطعة التي فرضتها دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي مع مصر في البر والبحر والجو قلصت إيرادات الشركة لكن هذه الأزمة الجيوسياسية لن تعوق طموحات الشركة في النمو أضاف اضطرت طائراتنا إلى الطيران مسارات أطول لتعبر الأجواء التركية والإيرانية ما زاد من استهلال الطاقة ورفع تكلفة الوقود مقارنة بالمسارات السابقة التي تمر في أجواء دول الجوار وهذا يعني الحاجة المتزايدة إلى صيانة الطائرات القطرية وارتفاع التكاليف التشغيلية وبحسبه سيتضح حجم خسائر الشركة القطرية في أبريل المقبل من دون أن يقدر المدة التي يمكن أن تستغرقها المسارات الجديدة لتعويض الخسائر الخاسر الأكبروبحسب تقرير نشره موقع العربية لجأت الخطوط القطرية إلى إطلاق رحلات جديدة في العام الماضي إلى دبلن ونيس وبراغ وأوكلاند وشياننغ ماي في تايلند لتقليص خسائرها وأصبح تحديد الوجهات خارج نطاق أجواء الدول الخليجية أولوية أكثر إلحاحًا بالنسبة إلى الناقلة القطرية منذ بدء مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة في الصيف الماضي على خلفية اتهامها بدعم جماعات إرهابية والسعي إلى زعزعة أمن دول الجوار وكشفت وكالة بلومبرغ في ديسمبر الماضي أن الخطوط الجوية القطرية تكبدت خسائر في الإيرادات بحوالى 20 في المئة منذ بدء المقاطعة في يونيو 2017 ليكون قطاع الطيران الخاسر الأكبر ضمن باقي قطاعات الاقتصاد القطري وفقدت الخطوط القطرية 11 في المئة من شبكة رحلاتها التي تمر في أجواء دول خليجية تقاطعها وكانت مخصصة للمسافات الطويلة التي تشكل مصدر إيرادات مهمًا للناقلة القطرية وكانت الخطوط القطرية قد سجلت في السنة المالية المنتهية في مارس الماضي قفزة في صافي الإيرادات ب22 في المئة إلى 1 97 مليار ريال أي ما يعادل 525 مليون دولار خسائر الاتصالاتإلى جانب قطاع الطيران طالت الخسائر قطاع الاتصالات القطري إذ تراجعت الأرباح السنوية لمجموعة أوريدو القطرية للاتصالات 10 في المئة وتأثرت إيرادات المجموعة سلبًا بانخفاض قيمة الريال القطري في بعض الأسواق بحسب تقرير نشرته البيان الإماراتية وقالت المجموعة في بيان لبورصة قطر إن ربح العام انخفض إلى 1 967 مليار ريال في 2017 من 2 193 مليار في 2016 ونقلت وكالة رويترز عن المجموعة في الجزائر وتونس انخفاض إيراداتها السنوية 8 و11 في المئة على التوالي كما هبطت الإيرادات 10 في المئة في ميانمار كانت أرباح أوريدو بلغت 1559 مليون ريال في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017 مقابل أرباح بنحو 1832 مليون ريال للفترة نفسها من عام 2016 أي بتراجع نسبته 14 9في المئة وتسببت خسائر أوريدو بهبوط مؤشر بورصة قطر في تعاملات الثلاثاء الصباحية إلى 8992 17 نقطة بخسارة 52 نقطة وبلغت قيمة التداول 26 6 مليون ريال موزعة على 1 4 مليون سهم بتنفيذ 562 صفقة وتراجع قطاعان أولهما الاتصالات ب0 86 في المئة بضغط رئيس من انخفاض أوريدو 1 85 في المئة كما هبط قطاع البنوك 0 24 في المئة بسبب تراجع 3 أسهم على رأسها البنك الوطني ب 3 90 في المئة خصوصًا بعد إقرار الجمعية العمومية في المصرف التوزيعات النقدية عن عام 2017 أعدت إيلاف هذا التقرير عن مصادر عدة الأصول منشورة على الروابط التيةhttpwww telegraph co ukbusiness20180213qatar blockade bites state airlines boss predicts losshttpwww alittihad aedetails phpid10777y2018articlefullhttpwww albayan aeone worldarabs2018 02 13 1 3184983httpbit ly2EhK5Jhttpbit ly2swQ4O

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية