22
رئيسة مجلس النواب البحرينيننشد استقرار المنطقة ومتيقظون لدعاة التخريب


أكدت فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب البحريني أنه لا أحد يرغب في تصعيد التوترات في المنطقة لأن الجميع سيتضررون منها ولكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على التيقظ والجاهزية في ظل السياسات اللامسؤولة من قبل دعاة التخريب والإرهاب وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية د ب أ جددت زينل تأكيد موقف بلادها الرافض للتهديدات الإرهابية التي استهدفت بعض دول مجلس التعاون الخليجي مؤخرا كما جددت الترحيب بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لعقد قمتين طارئتين خليجية وعربية في مكة نهاية الشهر الجاري لمناقشة التهديدات الراهنة وشددت على أن البحرين تقف مع أشقائها وحلفائها وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية في رفض أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وقالت لا أحد يرغب في اندلاع حروب وتوترات في المنطقة والعالم لأن الجميع سيتأثر بذلك ولكن للأسف هناك مخاطر تتربص بدول المنطقة بسبب السياسات اللامسؤولة من جانب دعاة التخريب والإرهاب والمحرضين على الفتنة ولفتت إلى أهمية دعوة العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى إلى ضرورة التمسك بالثوابت والمواقف الوطنية والتحلي بالمسؤولية الكاملة وتمام الجاهزية العسكرية والأمنية للدفاع عن البحرين مع أخذ الحيطة والحذر من محاولات بث الفرقة في النسيج المجتمعي باعتبارها خارطة طريق يتعين الالتزام بها في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وحول ما يطرح بشأن ضرورة إيجاد مبادرات لتقريب وجهات النظر مع إيران وقطر كون هذا من شأنه أن ينهي كافة صور التوترات في المنطقة أشارت زينل إلى أن العامل الرئيسي المحدد لجدوى تلك المبادرات من عدمها هو مدى استعداد الدولتين للتخلي عن سياساتهما الراهنة وتحديدا فيما يتعلق بدعم الإرهاب والميليشيات المتطرفة والتدخل بالشؤون الداخلية للدول بوجه عام ودول الجوار بشكل خاص وهذه عوامل لم تتحقق حتى الن وأشارت إلى أن قطر دولة عضو في منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وقد أبدت دول التحالف الرباعي السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الكثير من المناسبات تطلعها لاستجابة الدوحة للمطالب المقدمة من جانب الدول الأربعة والمتمثلة في اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات لصون أمن واستقرار المنطقة وعلى رأسها التوقف عن دعم وتمويل الإرهاب والبحرين من جانبها تجدد وتؤكد التزامها التام بهذه المواقف الراسخة وعلى قطر أن تعدل سياساتها بما ينسجم وسياسات دول المجلس فالجميع مرتبطون بمصير واحد وتطرقت إلى إيران بالقول إيران دولة جارة إلا أنها مع الأسف لم تحترم يوما ما حق الجوار ودأبت على التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج العربية ومنها مملكة البحرين فضلا عن دعم الجماعات والأعمال الإرهابية والعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام السلوك الإيراني لطالما كان مخالفا وبوضوح لكل من مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي واستطردت بالقول إن كانت هناك بعض الجماعات المحدودة التي تتبنى فكرا متطرفا وتتلقى دعما من إيران أو غيرها للقيام بعمليات إرهابية فإن هذه الجماعات منبوذة شعبيا وترفضها الفطرة البحرينية السليمة والمسالمة وهناك قانون يتم من خلاله التعامل مع الإرهاب والتطرف واستنكرت زينل تقارير حقوقية تشكك في نزاهة أحكام قضائية صادرة عن محاكم بحرينية وشددت جميع المحاكمات تخضع لإجراءات قانونية شفافة وعادلة لا يمكن التشكيك بها ونفتخر بأننا دولة عصرية قائمة على القانون والمؤسسات والقضاء البحريني سلطة مستقلة لا يسمح لأي جهة بالبلاد بالتدخل في عملها وبالتالي فإنه من غير المقبول أن تشكك أو تتدخل أي جهة داخلية أو خارجية بعمله ونحن بالمجلس لا نتوانى عن توضيح الصورة الحقيقية لاستقلالية ونزاهة قضائنا في كل المحافل الإقليمية والدولية

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية