22
الطامحون في بريسكت ينطلقون من تعثر ماي


بدأت السبت المنافسة على منصب رئيس الوزراء البريطاني عبر تعهد مجموعة من المرشحين تحقيق نجاح لم يحالف تيريزا ماي لإخراج البلاد المنقسمة من الاتحاد الأوروبي ويأتي ذلك في وقت يصر القادة الأوروبيون على أنهم قدموا خر عرض لديهم بعد أشهر من المحادثات المضنية التي أنتجت تسويةً لم تحظ بشعبية وكلفت ماي منصبها وتغادر ماي منصبها على وقع انقسامات حيال سبل التعامل مع قرار الناخبين في 2016 الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بعد نحو 50 عامًا من العضوية وبالنسبة إلى الأسواق يحمل خروج بريطانيا من التكتل عندما يأتي موعد الانسحاب الذي تأجل مرتين مخاطر كبيرة لدرجة لا تبعث على الارتياح ويتمثل القلق الرئيسي في أن المرشحين الأوفر حظاً لتولي رئاسة حزب ماي المحافظ وفي مقدمهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون يؤكدون أنهم سيمضون قدمًا ببريكست مهما كان الثمن وقال جونسون سنغادر الاتحاد الأوروبي بتاريخ 31 أكتوبر باتفاق أو بلا اتفاق لإنجاز الأمور عليك أن تكون مستعدًا للخروج من دون اتفاق وأبرز منافسين لجونسون هما وزير بريكست السابق دومينيك راب الذي يعد أكثر تشددًا بتشكيكه في الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية جيريمي هانت وقد أعلن كل من راب وهانت ترشحهما لخلافة ماي وكتب راب في صحيفة ذا مايل أون صنداي البريطانية أفضل أن نخرج من الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاق أما هانت فقد خاض في السابق حملة ضد بريكست لكنه عاد وغير موقفه وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة ذا صنداي تايمز البريطانية حول إمكان ترشحه قال هانت إن ما يهم هو ما إذا كنت تؤمن ببريكست وأضاف لا يمكننا استبعاد احتمال الخروج من دون اتفاق لكن الطريقة المثلى لتفادي حصول ذلك هي بوجود شخص باستطاعته التفاوض على اتفاق ويتوقع أن ينضم وزير البيئة مايكل غوف المؤيد لبريكست إلى لائحة المرشحين لخلافة ماي وأفادت صحيفة صنداي تايمز بأن غوف سيشدد على أنه صاحب السجل الأفضل وأنه أكثر قدرة من بقية المرشحين على خلافة ماي في المنصب وتجري المنافسة على وقع انتخابات البرلمان الأوروبي التي يتوقع أن يحصد فيها حزب بريكست الجديد بزعامة الشعبوي المناهض للاتحاد الأوروبي نايجل فاراج نحو ثلث الأصوات وتظهر الاستطلاعات أن المحافظين يتلقون عقابًا على سجالاتهم المرتبطة ببريكست إذ يتوقع أن يحلوا في المرتبة الخامسة وهي أسوأ نتيجة لهم في انتخابات وطنية ويدرك المتنافسون كذلك أن قرار ماي التعهد بإجراء استفتاء ثان على بريكست لاسترضاء المعارضة المؤيدة للاتحاد الأوروبي تسبب بغضب في صفوف الحزب المحافظ واعتقدت ماي أن التنازل قد يساعدها في تمرير اتفاقها بشأن الانسحاب عبر البرلمان في محاولة رابعة لكن ذلك لم يكسبها أي تأييد وتسبب بمحاولة للانقلاب عليها في الحزب أجبرتها على الاستقالة ودفع ذلك المرشحين الأكثر تأييدًا لأوروبا على غرار وزيرة العمل والمعاشات التقاعدية مبر راد الى الإقرار السبت بأن لا فرصة لديهم بالفوز بالمنصب وبالتالي سينسحبون من المنافسة وقالت راد لصحيفة ذي دايلي تلغراف أدرك أن أعضاء الحزب المحافظ يريدون شخصًا يعتقدون أنه متحمس بشدة لبريكست وجونسون شخصية تحظى بشعبية ويعتبره محافظون كثر الرد الأمثل على فاراج لكن مسيرته السياسية الطويلة حيث كان رئيس بلدية لندن خلقت له أعداء في البرلمان قد يحاولون منع صعوده سيبدأ أعضاء الحزب في البرلمان بتصفية المرشحين حتى يبقى اثنان في العاشر من يونيو وسيتم التصويت على المرشحين النهائيين في اقتراع يشارك فيه نحو 100 ألف من أعضاء الحزب في أنحاء بريطانيا في يوليو واتسعت ساحة المتنافسين السبت مع دخول وزير الصحة مات هانكوك السباق متعهدًا اتباع نهج أكثر اعتدالاً وقال هانكوك لشبكة سكاي نيوز إن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق ليس خيارًا سياسيًا فعالاً بالنسبة إلى رئيس الوزراء المقبل وينظر إلى هانكوك على أنه بين الشخصيات المغمورة التي قد تنجح في ساحة مكتظة يتوقع أن تضم أكثر من عشرة أسماء ويقدم وزير التنمية الدولية روي ستيوارت نفسه على أنه بديل من جونسون يمكن التوافق عليه بدرجة أكبر وقال ستيوارت لإذاعة بي بي سي يبدو الن أن جونسون يدعم بريكست بدون اتفاق أعتقد أن ذلك سيكون خطأ كبيرًا وغير ضروري وأعتقد أنه سيشكل خداعًا ولكن لم يوضح هانكوك أو ستيوارت إن كانا سيحاولان تمرير الاتفاق الحالي الذي أبرمته ماي أو أنهما سيحاولان الحصول على مزيد من التنازلات من بروكسل

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية