22
ترمب يرسل 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة نشر 1500 جندي إضافي في الشرق الأوسط متحدثةً عن تهديدات مستمرة ضد القوات الأميركية صادرة عن أعلى مستوى في الحكومة الإيرانية وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب من البيت الأبيض سنرسل عددًا قليلاً نسبيًا من الجنود غالبيتهم للحماية و سيكون العدد نحو 1500 شخص وتهدف هذه القوات والقدرات الإضافية إلى تعزيز حماية القوات الأميركية وأمنها نظرًا إلى التهديدات المستمرة من جانب إيران بما في ذلك الحرس الثوري ومؤيديه بحسب ما قال في بيان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان مضيفًا هذا رد فعل حذر على تهديدات جدية من جانب إيران وقالت نائبة الوزير المكلفة الشؤون الدولية في البنتاغون كيتي ويلبرغر إن قرار نشر جنود وقدرات إضافية لا يشمل سورية أو العراق حيث تواصل واشنطن عملياتها ضد تنظيم داعش الإرهابي وتشمل القدرات الإضافية التي سيتم نشرها طائرات استطلاع وسرب من المقاتلات بالإضافة إلى مهندسين وكتيبة من 600 عنصر مسؤولين عن إدارة أنظمة صاروخية ولدى القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن الشرق الأوسط وجزء من سيا الوسطى 70 ألف جندي حاليًا منهم 14 ألفًا منتشرون في أفغانستان و5200 في العراق وأقل من 2000 في سورية وسيتم إرسال الجنود الإضافيين إلى قواعد تابعة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ولكن ليس إلى مناطق الصراع وقال الأميرال مايكل غيلدي من هيئة الأركان المشتركة الأميركية الحكومة الإيرانية قادت الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي كما اتهم الحرس الثوري بمحاولة نشر مراكب معدلة قادرة على إطلاق صواريخ كروز في الخليج وكذلك بالمسؤولية عن صاروخ سقط في المنطقة الخضراء في وسط العاصمة العراقية بغداد حيث مقر السفارة الأميركية مهاجمة عسكريين أميركيينوقال غيلدي نحن مقتنعون تمامًا بأن هذا مصدره القيادة الإيرانية على أعلى المستويات متحدثاً عن معلومات متعددة وذات صدقية مفادها أن ميليشيات موالية لإيران تعتزم مهاجمة عسكريين أميركيين في الشرق الأوسط وأكد البنتاغون مجدداً أن تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط دفاعي بحت وأشار الأميرال غيلدي إلى أنه من خلال نشر جنود إضافيين نحاول التشديد على أننا لا نحاول إثارة أعمال عدائية مع إيران وقال إن نشر مزيد من الجنود ليس استفزازيًا بأي شكل من الأشكال ويأتي قرار نشر هؤلاء الجنود في غمرة التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران وفي وقت تشهد العلاقات بينهما تصعيدًا منذ مطلع الشهر الحالي بعد أن علقت إيران بعض التزاماتها بموجب اتفاق حول برنامجها النووي أبرم في 2015 بعد عام على انسحاب واشنطن منه في حين شددت إدارة ترمب عقوباتها على الاقتصاد الإيراني وأرسل البنتاغون في وقت سابق إلى المنطقة حاملة طائرات وسفينة حربية وقاذفات من طراز بي 52 وبطارية صواريخ باتريوت بعد أن أفاد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون أن ثمة مؤشرات مقلقة للتصعيد من جانب طهران

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية