3
عندما سقط إعلام الإخوان في تركيا

بدأ الإعلام التركي أكثر حرصاً على تأكيد روايته التي تدعي تواجد الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول منذ أن بدأت تظهر أنباء عن تغيبه بعد خروجه من القنصلية فعلى الرغم من التصريحات الرسمية الصادرة عن القنصلية والتي أكدت خروجه بعد إتمام أوراقه وبعد التصريحات التي أدلى بها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى بلومبيرغ بعدم تواجد الإعلامي جمال خاشقجي داخل مبنى القنصلية وعرضه على السلطات التركية الدخول للبحث عنه في القنصلية إذا طلبت ذلك استمرت اللة الإعلامية التركية في البحث عن أي تصريح أو خبر دون التأكد من سلامته لتدعيم روايتها الضعيفة وبعد دخول وفد من وكالة رويترز للأنباء برئاسة مدير المكتب في إسطنبول دومينيك ايفنز لمبنى القنصلية السعودية وتجوله عبر الكاميرات في الطوابق الست للمبنى خرجت تصريحات لمصادر أمنية على وكالة الأناضول تدعي وصول طائرتين على متنها 15 فردا بينهم مسؤولون سعوديون إلى إسطنبول في يوم دخول المذكور إلى القنصلية وأنهم تواجدوا في القنصلية أثناء تواجده ثم خرجوا منها وعادوا إلى البلدان التي قدموا منها في حين كانت مصادر رسمية أخرى قد أكدت من قبل عدم دخول أو خروج أي شخصيات تحمل جوازات سفر دبلوماسية سعودية قبل وبعد حادثة التغيب بالإضافة إلى ذلك فإن الفترة الزمنية التي يحتاجها أي زائر عند هبوط طائرته لمطار أتاتورك الدولي أو مطار صبيحة جوكشان الدولي إلى مقر القنصلية السعودية في حي لافانت مروراً بإجراءات الدخول والخروج في وقت الذروة في إسطنبول تحتاج إلى نصف يوم على الأقل وليست بالسرعة التي وصفتها وكالة الأناضول كما لم تتوقف مساعي الإعلام التركي لدعم روايته الضعيفة عند هذا الحد فقد نشرت وكالة رويترز للأنباء خبر عن مصادر أمنية تركية حول توصل تحقيقات الشرطة إلى مقتل المتغيب في القنصلية وأنه تم إبعاد الجثة عن مقر القنصلية وقد تناقلت هذه الأنباء قنوات الأخبار الرسمية التركية بلغاتها المختلفة من دون التأكد من صحتها وبدون البحث عن مصادر أخرى تؤكد أو تنفي الخبر وهي المؤسسة التابعة للدولة والحكومة التركية وهو الخبر الذي كذبته القنصلية السعودية في إسطنبول وأبدت أسفها لنشره وشككت في إطلاع المسؤولين الذين أدلوا بتلك التصريحات على نتائج التحقيقات من جهة أخرى قد لعب هذا التضارب وعدم الاحتراف على مستوى مؤسسات الدولة الإعلامية دور المشجع الأكبر للمنابر الإعلامية الإخوانية لإثارة اللغط والأكاذيب حول الحادث سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل إعلامها التي يقبع أغلبها في تركيا حيث أوجد الإعلام الرسمي التركي الفرصة أمام وسائل الاعلام الإخوانية بقيادة قناة الجزيرة لممارسة الترهيب الإعلامي وقلب الحقائق للبحث عن مظلومية جديدة وكأنه أداة ترهيب للموقف الرسمي والإعلامي السعودي حول حادثة غياب مواطن سعودي

قراءة التفاصيل
أضف تعليق :
قائمة العضوية